منتدى زهرة الوادي لكل العرب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
**إبن ثعالب الصحراء**

منتدى زهرة الوادي لكل العرب

كل ما تبحث عنه تجده في منتدانا ان شاء الله
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  نبذة عن سيرة شيخ الجهاد أحمد ياسين رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسام 07
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 120
نقاط التمييز : 14570
نقاط التمييز : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

مُساهمةموضوع: نبذة عن سيرة شيخ الجهاد أحمد ياسين رحمه الله   السبت أغسطس 14, 2010 3:12 pm

الشيخ أحمد ياسين

يتمتع الشيخ أحمد ياسين مؤسس
حركة حماس بموقع روحي وسياسي متميز في صفوف
المقاومة الفلسطينية،
مما
جعل منه واحدا من أهم رموز الجهاد الفلسطيني طوال القرن الماضي.

المولد
والنشأة

ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة
تسمى جورة عسقلان في يونيو/
حزيران 1936
وهو العام الذي شهد أول
ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل
الأراضي الفلسطينية.
مات
والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات.

عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية
الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948 وكان
يبلغ من العمر
آنذاك 12
عاما وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد
مؤداه أن
الاعتماد
على سواعد الفلسطينيين أنفسهم ـ بعد الله ـ عن طريق تسليح
الشعب أجدى من
الاعتماد على
الغير سواء كان هذا الغير الدول
العربية المجاورة أو المجتمع الدولي.

ويتحدث الشيخ ياسين عن تلك
الحقبة فيقول "لقد نزعت الجيوش العربية التي
جاءت تحارب
إسرائيل
السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش،

فارتبط
مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب
المجازر
والمذابح لترويع
الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت
مجريات الأحداث".

خشونة العيش

التحق أحمد
ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف
الخامس،
لكن
النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثن هذا الطفل
الصغير
فقد أجبرته
على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت
الأحوال وعانت الأسرة -شأنها
شأن معظم
المهاجرين آنذاك- مرارة
الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات
الجيش المصري
مع بعض
أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم، وترك

الدراسة
لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن
طريق العمل في
أحد مطاعم
الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.

شلله

في
السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها
منذ
ذلك
الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض
أقرانه
عام 1952،
وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس
اتضح بعدها أنه سيعيش بقية
عمره رهين
الشلل الذي أصيب به في تلك
الفترة.

وما زال يعاني إضافة إلى الشلل التام من أمراض عديدة منها
فقدان البصر في
العين اليمنى
بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من
التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية
فترة سجنه،
وضعف شديد في
قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في
الرئتين وبعض

الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.

العمل مدرسا

أنهى
أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول
على
فرصة
عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم
دخله من
مهنة التدريس
يذهب لمساعدة أسرته.

نشاطه
السياسي

شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في
المظاهرات التي اندلعت في غزة
احتجاجا
على العدوان الثلاثي الذي
استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية
ملموسة،
حيث نشط
مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة
عودة
الإدارة
المصرية إلى هذا الإقليم.

الاعتقال

كانت
مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع
وسط
دعاة غزة،
الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك،
فقررت عام 1965
اعتقاله
ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة
السياسية المصرية والتي استهدفت كل
من سبق
اعتقاله من جماعة
الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية
قرابة شهر
ثم
أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين
الإخوان.
وقد
تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في
نفسه
كراهية الظلم،
وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم
على العدل وإيمانها بحق
الإنسان في الحياة
بحرية".

هزيمة
1967


بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي
الفلسطينية بما فيها
قطاع غزة استمر
الشيخ أحمد ياسين في إلهاب
مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي
كان يخطب فيه
لمقاومة
المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء
والمعتقلين،

ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.

الانتماء
الفكري

وقد تربى الشيخ في فكر مدرسة جماعة الإخوان
المسلمين التي تأسست في مصر على
يد الإمام
حسن البنا عام 1928،
والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا
والشمول في
تطبيقه
في شتى مناحي الحياة.

ملاحقات إسرائيلية

أزعج
النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فأمرت عام 1982
باعتقاله

ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما
بالسجن
13 عاما،
لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية
لتبادل الأسرى بين سلطات
الاحتلال
الإسرائيلي والجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين "القيادة العامة".

تأسيس حركة حماس

اتفق
الشيخ أحمد ياسين عام 1987 مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع
غزة
على
تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير
فلسطين أطلقوا
عليه اسم
"حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة
اختصارا باسم "حماس"، وكان له دور مهم
في الانتفاضةالفلسطينية
التي
اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ
ياسين
يعتبر
الزعيم الروحي لتلك الحركة.

عودة الملاحقات
الإسرائيلية

مع تصاعد أعمال الانتفاضة بدأت السلطات
الإسرائيلية التفكير في وسيلة
لإيقاف نشاط الشيخ
أحمد ياسين، فقامت
في أغسطس/آب 1988 بمداهمة منزله وتفتيشه وهددته بالنفي
إلى لبنان.


ولما
ازدادت عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال العملاء الفلسطينيين
قامت
سلطات
الاحتلال الإسرائيلي يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات
من أعضاء
حركة حماس.
وفي 16

أكتوبر/تشرين الأول 1991 أصدرت
إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى
الحياة إضافة
إلى 15 عاما
أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على
اختطاف
وقتل
جنود إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.

محاولات
الإفراج عنه

حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين
القسام -الجناح العسكري لحماس-
الإفراج
عن الشيخ ياسين وبعض
المعتقلين المسنين الآخرين، فقامت بخطف جندي إسرائيلي
قرب القدس
يوم
13 ديسمبر/ كانون الأول 1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج
عن
هؤلاء
المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم
على مكان
احتجاز الجندي
مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة
الإسرائيلية المهاجمة ومقتل قائد
مجموعة الفدائيين.

وفي عملية
تبادل أخرى في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1997 جرت بين
المملكة
الأردنية
الهاشمية وإسرائيل في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس
المكتب السياسي
لحماس خالد
مشعل في العاصمة عمان وإلقاء السلطات
الأمنية الأردنية القبض على اثنين من
عملاء الموساد
سلمتهما
لإسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، أفرج عن الشيخ وعادت
إليه
حريته
منذ ذلك التاريخ.

الإقامة الجبرية

وبسبب
اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على
حماس،
وفي
هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد
ياسين
الإقامة الجبرية
مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية
وللحياة السياسية الفلسطينية.

محاولة الاغتيال

قد
تعرض الشيخ أحمد ياسين في 6 سبتمبر/ أيلول 2003 لمحاولة اغتيال
إسرائيلية
حين استهداف
مروحيات إسرائيلية شقة في غزة كان يوجد بها الشيخ وكان
يرافقه إسماعيل
هنية. ولم يكن
إصاباته بجروح طفيفة في ذراعه الأيمن
بالقاتلة
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قطر الندى
زهرة جديدة
زهرة جديدة


عدد المساهمات : 9
نقاط التمييز : 13296
نقاط التمييز : 0
تاريخ التسجيل : 17/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن سيرة شيخ الجهاد أحمد ياسين رحمه الله   السبت سبتمبر 25, 2010 12:58 pm

بارك الله فيك أخي حليم على هذه المعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نبذة عن سيرة شيخ الجهاد أحمد ياسين رحمه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى زهرة الوادي لكل العرب :: القسم العام الخاص بالمنتدى :: شخصيات تاريخية-
انتقل الى: