منتدى زهرة الوادي لكل العرب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
**إبن ثعالب الصحراء**

منتدى زهرة الوادي لكل العرب

كل ما تبحث عنه تجده في منتدانا ان شاء الله
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لاعبه سبعا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قمار
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 11
نقاط التمييز : 13842
نقاط التمييز : 0
تاريخ التسجيل : 05/05/2010

مُساهمةموضوع: لاعبه سبعا   الجمعة أغسطس 27, 2010 3:36 pm

اللعب


يعد اللعب نشاطاً هاماُ يمارسه الفرد ويقوم بدور رئيسي في تكوين شخصيته واللعب ظاهرة سلوكية تسود عالم الكائنات الحية
تعريفه : نشاط يمارسه الناس أفراد أو حماعات بقصد الإستمتاع وجلب الفائدة الذهنية والحركية ولاسيما اللعب دون بزل طاقة جسمية أو عقلية

سمات اللعب
أولا :اللعب عملية نمو : يظهر ذلك في تتبعنا لنمو الطفل منذ ولادته فإننا نلاحظ أن شكل النشاط يتغير بازدياد نضج الطفل ويلاحظ في بدايته وفي مطلع حياته يكون بسيطا ولا تعقيد فيه ويتألف من حركات عشوائية ومن استثارة لأعضاء الحس وكلما تطور نمو ذكاء الطفل يصبح لعبة أكثر تعقيداً فاللعب بالدمى يجذب الأطفال في سن مبكرة حيث يصل لذروته في السنة السابعة أو الثامنة من العمر ويلاحظ اهتمام الطفل باللعب يبدأ بالتغير ويظهر ذلك خلال العام الأول والثاني من حياته المدرسية

ثانيا ارتباط اللعب بعمر الطفل كماً :
يقضي الأطفال أكثر بأوقاتهم في اللعب ويتطابق هذا اللعب مع طبيعة النمو في السنوات الأولى لأنها مرحلة نشاط حركي ثم يزداد عدد الألعاب بالتقدم بالسن حتى البلوغ ويلاحظ أن ألعاب الحضانة ورياض الأطفال تكون متنوعة
كالألعاب التمثيلية والرسم والموسيقا أما في المرحلة الابتدائية فالأطفال يهتمون بالألعاب ذات النشاط الجسمي أكثر من اهتمامهم بالألعاب ذات النمط العقلي أو الجما لي


ثالثاً: ارتباط اللعب بعمر الطفل كيفاً :
في السنة الأولى يغلب على الطفل ألا يطيل تركيز انتباهه على مؤشر فهو ينتقل من لعبة إلى أخرى أو من نشاط إلى أخر لذلك يجب أن يوفر له عدداً كبيراً من الألعاب ومع تطور نمو الطفل وقدراته واهتماماته فإنه يأخذ بانتقاء العاب معينة من هذا العدد الكبير من الألعاب وهكذا نرى أن التحول من الكم إلى الكيف في نشاط اللعب عند الأطفال إن النشاط الجسمي يتناقص كلما كبر الطفل على حين نلاحظ ازدياد الميل إلى أنشطة اللعب ذات الطابع العقلي ومما يلاحظ أن لعب الأطفال ولا سيما الصغار منهم يتسم بالتلقائية والعفوية

نظريات اللعب
1- النظرية التنفيسية

(نظرية مدرسة التحليل النفسي الفرويدية) :
تركز هذه النظرية على ألعاب الأطفال بشكل خاص إذ ترى أن اللعب
يساعد الطفل على التخلص مما يعانيه من القلق الذي يحاول كل إنسان التخلص منه بطريقة ما واللعب إحدى هذه الطرق ويقول فرويد إن اللعب هو تعبير لاشعوري عن رغبات محبطة أو متاعب لاشعورية وهو تعبير يساعد على خفض مستوى القلق والتوتر لدى الطفل فالطفل الذي يكره اباه كراهية لاشعورية قد يختار دمية من الدمى التي يعتبرها أباه فيفقأ عينها أو يدفنها بالتراب وهو بهذه الطريقة يعبر عن مشاعره الدفينة بواسطة اللعب
2- نظرية الطاقة الزائدة

وضع أساس هذه النظرية العالم الألماني شيلر خلاصتها أن اللعب مهمته التخلص من الطاقة الزائدة فالحيوانات مثلا عندما تتوفر لديها طاقة تزيدعن حاجتها منها للعمل فأنها تصرف هذه الطاقة في اللعب واذا طبقنا ذلك على الأطفال ترى أن الأطفال يحاطون بعناية أوليائهم ورعايتهم فهؤلاء الأولياء يقدمون لهم الغذاء ويعنون بنظافتهم الشخصية وصحتهم دون أن يقوم الأطفال بعمل ما فتتولد لديهم طاقة زائدة يصرفونها باللعب
3- نظرية الإعداد للحياة المستقبلية:


يرى واضع هذه النظرية (كارل غروس )أن اللعب للكائن الحي هو عبارة عن وظيفة بيولوجية هامة فاللعب يمرن الأعضاء وبذلك يستطيع الطفل أن يسيطر عليها سيطرة تامة وأن يستعملها استعمالا حراً في المستقبل
فاللعب إذاً هو إعداد للكائن في المستقبل كي يعمل الأعمال الجادة المفيدة ومثال على ذلك تراكض الحملان في لعبها هو تمرين على القيام بالتناطح الجدي في المستقبل والدفاع عن النفس
4 - نظرية النمو الجسمي

يرى العالم كار الذي تنسب إليه هذه النظرية أن اللعب يساعد على نمو الأعضاء ولاسيما المخ والجهاز العصبي فكثير من الحركات أثناء اللعب تسيطر عليها مراكز مخية وهذا من شأنه أن يزيد من نمو المخ والجهاز العصبي ويزيد قدرته على السيطرة على حركات الجسم وهذا يحدث بفضل الإثارة الحسية التي يحدثها اللعب للمراكز المخية والأعصاب المحيطية
اللعب كعلاج :
أول من استخدم اللعب كعلاج هو العالم فرويد حيث استخدمه مع ابن صديق فرويد الذي كان يخاف كثيراً من الخيول فجعله فرويد يمثل دور الحصان في الغابة وذلك في إطار اللعب ثم أعطاه أحصنة على شكل دمى بلاستيكية ثم جعله يرى الحصان ويقترب منه ثم يمتطيه وكانت هذه أول تجربة للعلاج باللعب عند فرويد
كما استخدم فرويد اللعب لدراسة الشخصيات وتحليلها نفسياً
فأتى بمجموعة من الأطفال وأعطاهم مجموعة من المكعبات
وطلب منهم بناء أبنية بالأشكال التي يريدونها (اللعب الحر)
فرأى بان قسم من الأطفال قام ببناء أبنية مفتوحة بالمكعبات بينما بنى آخرون أبنية مغلقة وهذا من وجهة نظره تعبيراً عن شخصياتهم فالأطفال الذين بنوا أبنيةً مغلقة كانت شخصياتهم تميل للإنغلاق والعزلة والتقوقع بينما كان الآخرون منفتحين ولا يعانون من الخجل الذي يعاني منه أقرانهم الآخرين

أشكال اللعب

1- اللعب التلقائي : أو اللعب الحر وهو ترك الطفل يلعب بالأدوات المحيطة به كيفما يشاء
2- اللعب الترتيبي :ويكون فيه قواعد تضبط عملية اللعب عند الأطفال
3- اللعب التمثيلي : وفيه يقوم الطفل بتمثيل دور ما كأن يمثل دور الحصان أو الأسد أو أي موضوع يشكل قلقا له
4- اللعب الفني :وفيه يكسف الطفل عن مهارات فنية أو قدرات كقدرته على العزف أو القفز أو أي مهارة أخرى يتمتع بها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرؤوف
مشرف / ة
avatar

عدد المساهمات : 80
نقاط التمييز : 14433
نقاط التمييز : 0
تاريخ التسجيل : 17/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: لاعبه سبعا   الخميس سبتمبر 16, 2010 5:28 pm

بارك الله فيك اخي قمار على الموضوع الجميل
والله رائع

اللعب مع الأطفال له نكهة جميلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لاعبه سبعا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى زهرة الوادي لكل العرب :: منتديـــات الأســــــرة :: الطفل والطفولة-
انتقل الى: